Total Pageviews

Wednesday, 8 June 2011

الخليل عروس فلسطين

الحلم العصي ، الذي يلازمني كالظل  رغم القيد والمحتل البغيض ، باقية  يا عريقة الأجداد ، أبناء إبراهيم أب الأنبياء عليه السلام ، ما زال الحلم يراودني ، وأعشق فيها المسجد الإبراهيمي الشريف .

إن سألتموني من تكون ؟

أجيب هي الخليل حبيبتي عروس فلسطين ، ويافا وحيفا وحتى جنين ، وبيت لحم تعانق المسيح ، والقدس تناديكم إصمدوا غداً سيبتسم لنا الربيع بميلاد الفجر الجديد ، وسينجلي الظلم ، وتزهر كل أشجار اللوز والنوار وأحتسي كأساً من عصير عنب الخليل ، وأعدو صوب سارية تحمل علم فلسطين .
وحسناء يداعبها بشغف الخجول ذلك الصمت من فرط حسنها يفجر ثورة يعشقها المناضلون فتسمو وتعلو نحو المجد والعلياء بالتحرير

No comments:

Post a Comment