افتتاح معرض الطيور في الخليل للسنة الثانية على التوالي
إكرام الزرو التميمي –
افتتحت الجمعية الفلسطينية للطيور يوم الجمعة عام (2011) معرض الطيور للسنة الثانية على التوالي في قاعة بلدية الخليل وتحت رعاية رئيس بلدية الخليل , وبدعم من قوات التواجد الدولي المؤقت في الخليل ,وبحضور حافل مميز من الهواة والمربين للطيور الفلسطينية ,والشركات الداعمة ,وأكاديميون , ومثقفون في مجال البحث العلمي والبيئة .
![]() |
| تصوير: الإعلامية إكرام الزرو التميمي |
![]() |
| تصوير: الإعلامية إكرام الزرو التميمي |
ابتدأ الحفل بإطلاق عشرات من طيور الحمام في سماء الخليل , تعبيراً للحرية الواجب توفرها لكافة الكائنات الحية , والتأكيد - بأننا شعب فلسطيني محب للسلام , ويتوق إلى الحرية .
وفي كلمة بلدية الخليل تحدث ا لمهندس كامل دويك : عن شكره وتقديره للقائمين على هذا المعرض , وموجهاً شكره لقوات التواجد الدولي على دعمهم في فعاليات هذا المعرض , متمنياً عقده كل عام كونه أحد الجوانب الإنسانية الموجودة في نفوس كل فرد بنا نحو الطيور الفلسطينية منوهاً لضرورة الاهتمام والإشراف على رعاية البيئة الفلسطينية وبكل الكائنات فيها .
وفي كلمة التواجد الدولي المؤقت في الخليل : أشارت بأن هذا المشروع للمعرض تم دعمه من قبل قوات التواجد الدولي المؤقت في الخليل بما له من خواص في أهمية المشاركة في حماية البيئة والطيور البرية من الانقراض ,وهذه كلها جوانب إنسانية ,وواجب تعزيز حماية البيئة العامة بما لها من جوانب وعوامل ايجابية بحفظ التوازن بالطبيعة.
وفي كلمة مجلة طيور الجنة أكدت الإعلامية إكرام التميمي:بأن النظام البيئي الفلسطيني مسؤولية وطنية ويجب حمايته , وتساءلت هل يساهم المواطن في تدمير البيئة , مشيرة بأن هناك مجموعة عوامل تساهم في تدمير البيئة , مطالبة بسياسة لحفظ التوازن بالطبيعة والبيئة ,وحماية الأشجار المعمرة كونها ملجأ للطيور ومحمية لأعشاشها ,و إعادة رسم الخارطة الطبيعية لهذه الأرض المباركة ,وتوجيه الأنظار نحو حماية حقوق كافة الكائنات الحية ,محذرة من تقويض دعائم أركان الجغرافيا والديموغرافيا ,ومطالبة في فرض قوانين صارمة على العابثين في أمن الطيور والحيوانات البرية ,مؤكدة بأهمية وجود محميات آمنه ,وضمن دراسات واحتياجات المناطق.
وفي الختام : أعلن المحكم الدولي المقدسي د. محمد الجولاني عن بدء التحكيم , ومن ثم تم الإعلان عن الفائزين , وضمن المواصفات والمعايير التالية الواجب توافرها بالطير الفائز , مشيراً : الحمام ثلاث أنواع ،اللاحم ,حمام الزينة ,الحمام ا لطيار " الكشاش "- وكل حمامة لها مواصفات خاصة ،ويتم التحكيم للطير الفائز حسب مواصفات ومعايير عالمية تحسب من ناحية جمالية وصحية للطير ، وهذه تحسب ضمن خبرة وتجربة المحكم ، والذي يكتسبها بالدراسة العلمية ، إضافة إلى الخبرة العملية والمكتسبة من معارض تحكيم دولية ومحلية يكتسبها المحكم من خلال ممارسته للتحكيم ، وبمعرفة علميه عن الطيور ومواصفاتها الطبيعية .
ونهاية الحفل قلد رئيس جمعية الطيور الفلسطينية الميداليات للفائزين ,والكأس لصاحب أجمل طير , كما تم توزيع دروع تقدير مقدمة من جمعية الطيور ,للداعمين ,والقائمين على رعاية ونجاح هذا المعرض .







No comments:
Post a Comment